أين تُحفظ ملفات الكتب في الهاتف

يبدو السؤال صغيرا إلى أن تنفد المساحة أو يلزم إعادة تثبيت التطبيق. عندها يتبين أن للكتاب نسختين.

عند الاستيراد يُنسخ الملف

الاستيراد لا «يربط» الملف بالمكتبة، بل ينسخه إلى مجلد التطبيق الداخلي، في مجلد فرعي اسمه books.

ومن هنا تخرج الفائدة الأولى: بعد الاستيراد توجد نسختان. الملف الذي نزّلته يبقى في Downloads، ونسخة التطبيق تعيش على حدة وهي التي تتعامل معها.

وقد صُنع ذلك طلبا للثبات. فلو ظل القارئ يشير إلى الملف الأصلي لأفسد كل تنظيف لمجلد Downloads نصف المكتبة.

وما يترتب على ذلك

المساحة تُستهلك مرتين. بعد الاستيراد يمكنك حذف الأصل من Downloads مطمئنا؛ لا أثر لذلك على المكتبة.

بحذف التطبيق تذهب الكتب. فالمجلد الداخلي يُمحى معه، ويذهب مع الكتب موضع القراءة والعلامات والاقتباسات. ولذلك يحسن أخذ نسخة قبل إعادة التثبيت.

مدير الملفات لا يدخل هناك عادة. فإصدارات أندرويد الحديثة تقيّد الوصول إلى المجلدات الداخلية للتطبيقات، والأرجح ألا تجد الكتب عبر المستكشف. وليس هذا خطأ.

حد الحجم

لا يقبل التطبيق ملفا أكبر من 100 ميغابايت. والذي يصطدم بهذا الحد عادة ملفات PDF التي مُسحت صفحاتها بدقة عالية، وكثير من المطبوعات القديمة في أرشيف الإنترنت بهذا الحجم.

فإن لم يمر الكتاب فأمامك طريقان: ضغط الـPDF على الحاسوب، أو البحث عن النص نفسه بصيغة EPUB حيث يشغل نحو ميغابايت واحد. وكتب هنداوي مثال على ذلك.

إن ضاقت المساحة

بالترتيب:

  1. احذف من Downloads أصول الكتب المستوردة فعلا.
  2. أخرج من المكتبة ما فرغت منه ولم تعد تحتاجه.
  3. انظر هل ثمة تكرار.
  4. استبدل بالمسوحات الثقيلة نسخها النصية إن وُجدت.

كيف تنقل كل شيء إلى هاتف جديد

لا يتم ذلك بنسخ المجلد، إذ لا وصول إليه. والطريق الصحيح المزامنة أو التصدير اليدوي، وكلاهما مشروح على حدة.

كل المقالات