EPUB أم PDF: أيهما تختار

الجواب المختصر: خذ EPUB للكتب التي تقرؤها للمتعة، وPDF حين يكون تخطيط الصفحة نفسه ذا معنى. والسبب أن الصيغتين وُضعتا أصلًا لحل مشكلتين مختلفتين.

الفرق الجوهري

EPUB يتدفّق. بداخله نص ذو بنية غير مرتبط بصفحة، والتطبيق هو من يبني الصفحات.

PDF ثابت. يحفظ موضع كل حرف، لأن غايته أن تبدو الصفحة واحدة على كل جهاز.

على الهاتف

هنا يتفوّق EPUB بلا منازع. قراءة صفحة بمقاس A4 على شاشة عرضها سبعة سنتيمترات تعني تكبيرًا وتحريكًا لا ينتهيان.

حين يكون PDF هو الصواب

  • الأبحاث التي تحتاج الإحالة إلى رقم الصفحة.
  • الكتب الدراسية ذات الجداول والمعادلات والرسوم المركّبة.
  • النوتات والمخططات والنماذج الرسمية.
  • المخطوطات المصوّرة، حيث الصورة هي المادة نفسها.

وفي المحتوى العربي كثيرًا ما لا يكون الاختيار بيدك أصلًا، لأن التراث المصوّر والرسائل الجامعية تُنشر بهذه الصيغة.

القراءة الصوتية

EPUB نص، فتعمل معه القراءة الصوتية وتكبير الخط مباشرةً. أما PDF المصوّر فلا نص فيه، ومن هنا تعطّل القراءة الصوتية.

حل وسط

الاختيار أقل حدّة مما يبدو. وضع إعادة التدفّق في قارئ PDF يستخرج نص الصفحة ويصفّه وفق إعداداتك، فتُقرأ رواية بصيغة PDF كأنها EPUB.

ويشترط وجود طبقة نصية، فتخرج الملفات المصوّرة من الحساب، كما تسقط الصور والجداول والأعمدة في الطريق. التفصيل هنا.

كل المقالات