السمة الداكنة للقراءة ليلا: أيها تختار
في المساء تؤذي الخلفية البيضاء العين، فتكون أول رغبة الانتقال إلى الأسود. وهذه خطوة صحيحة تقريبا، و«تقريبا» هنا مهمة.
عشر خلفيات لا خلفيتان
في إعدادات القراءة ليس مفتاحا بين نهار وليل، بل عشر خلفيات جاهزة: White وWarm White وSepia وParchment وCream وMint وRose وDusk وDark وAMOLED.
الخمس الأولى فاتحة والفرق بينها في الدفء. تميل Sepia وParchment إلى الصفرة، وCream ألين، وWarm White تكاد تكون بيضاء لكن بلا زرقة. أما Mint وRose فملونتان قليلا، وتنفعان حين يبدو الأبيض الصافي حادا ويزعج الأصفر.
والثلاث الباقية هي «السمة الداكنة»، والتمييز بينها يستحق الانتباه.
Dusk وDark وAMOLED
Dusk أفتح الداكنات، خافتة لا سوداء. تريح مساء في غرفة مضاءة، حيث تبدو الشاشة السوداء تماما كالثقب.
Dark هي الرمادي الداكن المألوف. ولمعظم أحوال المساء هذا هو الاختيار الأصوب.
AMOLED سواد حقيقي. على شاشة OLED لا تضيء تلك البكسلات أصلا، فتوفر البطارية وتعطي أعمق تباين. والثمن أن الفارق في السطوع بين الحرف والخلفية يبلغ أقصاه، فتبدأ الخطوط الرفيعة بالتفتت عند حوافها.
القاعدة العملية: في الغرفة المظلمة خذ Dark، وخذ AMOLED حين تكون البطارية أهم.
مرشح الضوء الأزرق شيء آخر
تبديل الخلفية ومرشح الضوء الأزرق أمران مختلفان، وكثيرا ما يخلط بينهما. السمة الداكنة تغير ألوان الواجهة، والمرشح يخفض المكوّن الأزرق في الصورة كلها. وهو يفعّل مستقلا في الإعدادات، وتضبط شدته تدريجيا من الصفر إلى أقصاها.
ابدأ بالقليل. المرشح القوي يصفّر الصورة بوضوح، وبعد نصف ساعة تكف العين عن ملاحظة ذلك، لكن ألوان الأغلفة تختفي تماما.
السطوع
يضبط سطوع الشاشة من داخل التطبيق نفسه، دون الخروج إلى إعدادات النظام. والقاعدة بسيطة: إن كانت الشاشة تضيء الغرفة فهي ساطعة أكثر من اللازم.
وأكثر ما يشكى منه مساء مردّه السطوع لا لون الخلفية.
والخط له نصيب
على الخلفية الداكنة تبدو الحروف الفاتحة أثخن مما هي. فخط بدا نهارا معتدلا قد يبدو مساء ثقيلا متلاصقا.
والعربية تظهر ذلك أكثر، لأن التشكيل يعلو الحروف وينزل تحتها، فإذا غلظت الخطوط ضاقت المسافة بين الفتحة والحرف الذي فوقها.
فإن صار النص أصعب قراءة بعد الانتقال إلى السمة الداكنة، جرّب وزنا أخف أو غيّر الخط. كيف تضيف خطك.
وبقية الإعدادات في القراءة المريحة.