لماذا تتعب العين من القراءة على الهاتف
من يقول «لا أستطيع القراءة على الهاتف» محقّ في وصف الانزعاج، مخطئ في تشخيص سببه. الشاشة نادرًا ما تكون المشكلة؛ الأرجح أنه حجم الخط الافتراضي، والأسطر المتلاصقة، والهوامش الضيقة.
ما الذي يُتعب العين
أكثر التعب يتراكم من فقدان البصر للسطر ثم البحث عن بداية السطر التالي. السطر الطويل جدًا، والتباعد الضيق، والحرف الصغير، كلها تزيد هذا الجهد.
حجم الخط
المعيار نحو 45 إلى 60 حرفًا في السطر. وإن تجاوز السطر سبعين حرفًا والهاتف عموديّ فالخط صغير.
تباعد الأسطر
ابدأ من 1.6 ضعف حجم الخط. النص العربي يحتاج مسافة أوسع من اللاتيني، لأن الحروف المتصلة والنقاط تحت السطر وفوقه تجعل الأسطر المتقاربة تبدو متشابكة. ومع التشكيل تزداد الحاجة.
الهوامش
توسيع الهامشين يقصّر السطر ويسهّل عودة البصر. استخدام كامل عرض الشاشة ليس هو القراءة الأسرع.
التباين والسمة
في الضوء اختر لون الورق أو البنّي الفاتح، وفي العتمة الرمادي الداكن. الأسود الخالص مع الأبيض الخالص يعطي أقصى فارق سطوع، فتبدو حواف الحروف مهتزّة.
السطوع
إن كانت الشاشة تضيء الغرفة فهي ساطعة أكثر من اللازم. اخفضها إلى ما تقرأ به كتابًا ورقيًا.
الخط
الخطوط العربية الرفيعة تفقد أجزاء من الحرف عند الأحجام الصغيرة، والفارق أوضح مما هو في اللاتيني بسبب اتصال الحروف. ابدأ بخط متوسط السماكة، وإن لزم أضف خطًا خاصًا بك.
إن كان الكتاب PDF
عندها لا يعمل شيء مما سبق مباشرةً، لأن التنضيد محبوس في الصفحة. وضع إعادة التدفّق يستخرج النص ويسلّمه لهذه الإعدادات، فيعود الحجم والتباعد والهامش إلى العمل، مقابل خسارة الصور والجداول والأعمدة. التفصيل هنا.